Arabic

أمادو... الرجل الحكيم

كان هناك رجل حكيم جداً يدعى أمادو، يعيش في تيمبكتو في مالي. وكان الناس يأتونه من كل صوب ليروه و يستمعوا لكلامه. ولكن بالرغم من حكمته الا أنه كان ذا طباعٍ غريبة. وكان يؤمن أن المرءلا يجب أن يقتني أكثر مما يحتاج و أن الإنسان لا يحتاج الكثير. ولذلك كان لا يعيش في بيتٍ بل ينام على حصيرة، يلفها في الصباح ويحملها من مكان لآخر. كان يقضي أيامه جالساً في الشمس ويتحدث بأقواله الحكيمة لمن كانوا حوله.
وفي ظهيرة أحد الأيام كان أمادوا سائراً في الشوارع يحمل مصباحاً مضيئاً وكأنه يبحث عن شيءٍ ما.
سأله أحدهم: لماذا تحمل مصباحاً والشمس ساطعة؟

علي القصّاص الماكر

كان يا مكان، في مدينة تونس، كان هنالك ملك عظيم لم يكن لديه أيّ عمل يقوم به. كان يجلس الأيّام بطولها على الوسائد الناعمة و يستمع إلى القصص. و مهما كان مضمون القصّة، فهو لم يكن يملّ من سماعها، حتى و لو كانت طويلة جدّا.
"هنالك عيب واحد أجده في قصّتك"، كان غالبا يقول: "إنها قصير جدّا".
لقد استُدعي جميع قصّاصي العالم إلى قصره؛ و بعضهم قام بإلقاء قصص طويلة بالفعل. و لكن الملك كان يحزن دائما عند نهاية القصّة.

سوليه الكسول

في يوم من الأيّام، كان هنالك صبيّ يُدعى "سوليه"، و قد عاش مع أمّه في قرية نائية. كانا يعيشان في فقر مدقع، و كان مصدر رزق المرأة المُسنّة هو نسج القماش، و لكن سوليه كان كسولا جدّا إلى درجة أنّه لم يكن يقوم بشيء سوى اللعب طوال النهار. لهذا كانوا يسمّونه سوليه الكسول. لم تستطع أمّه إقناعه بالقيام بأيّ شيء من أجلها، و في نهاية المطاف قالت له ذات يوم أنّه إذا لم يبدأ في العمل من أجل كسب قوته فإنّها سوف ترسله خارجا بعيدا عن منزلهما.

العميان السّتة والفيل

العميان السّتة والفيل
يُحكى أن ستّة رجالٍ عميان اعتادوا الوقوف على جانب الطَّريق كُلَّ يوم والتَّسوُل من المارة. وكان هؤلاء الرِّجال قد سمعوا كثيراً عن الفيلة، لكن لم يسبق لهم أبداً رؤيةُ أحدها، فهم عميان.

الفهد و المسافالفهد و المسافر (The leopard and the traveler )

الفهد و المسافالفهد و المسافر
أخذ الطريق المسافر مسعود عبر الغابة. و بينما اقترب من إحدى القرى على طول الطريق وجد فهداً محبوساً في قفص حديدي. نعم أعلم فخاً نصبه القرويون في القرية المجاورة, و بُنيَّ القفص بحيث مجرد أن يدخله الحيوان, فلا يمكنه الخروج ثانيةً إلا إذا فُتِح القفص من الخارج.
ناشد الفهد مسعود بتوسل قائلاً" افتح لي باب هذا القفص الرهيب أيها الرجل الطيب" توسل الفهد كثيراً, لكنَّ مسعود ظل رافضاً أن يفتح له باب القفص.

حسن و فاطمة في الغابة (Femi and Simi in the forest)

حسن و فاطمة في الغابة

الأسد عشاء (The Lion's Dinner)

في غابة معينة، وهناك عاش أسد، وكان الأسد الوحيد في الغابة. وكان في الحصول على قديمة جدا هذا الأسد لديه فكرة أن يذهب للبحث عن الطعام لم يكن من الحكمة أن تفعل أي شيء أكثر من ذلك. ولذلك، دعا كل الحيوانات في الغابة معا، وموجهة لهم.

Tell Us A Story !

Files must be less than 8 MB.
Allowed file types: mp3 wav wma.
Leave blank to use trimmed value of full text as the summary.
Description of story
Type your name here
Type Your Email Here
Upload a replacement picture for your story
Files must be less than 64 MB.
Allowed file types: png gif jpg jpeg.
CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.

Vertical Tabs

Subscribe to RSS - Arabic